الجزيرة تمارس الرقابة على أحد ضيوفها.. شاهد المباشر ثم الإعادة

Le Maroc vu a travers un voyage dans "Des Trains Pas Comme Les Autres"

معاناة المتقاعدين المغاربة

Le Combat des Marocains du Senegal 1

Le Combat des Marocains du Senegal 2

Le Combat des Marocains du Senegal 3

تساؤلات مصطفى العلوي حول قناة الجزيرة

الخياري يسخر من مدونة السير

العملية الكاملة لتفكيك مخيم "أكديم إزيك" بالعيون

صورة طفلين من غزة يحولها الإعلام الإسباني لصورة طفلين صحراويين "أصيبا" برصاص مغربي

صورة طفلين من غزة يحولها الإعلام الإسباني لصورة طفلين صحراويين "أصيبا" برصاص مغربي

الأحد، 20 ديسمبر 2009

المرأة المغربية، "مستقبل" الهجرة

شهد الملتقى الثاني لمغربيات المهجر نجاحا من ناحية أهمية المواضيع المطروحة ونوعية المشاركات. وقد احتضنت مراكش هذه التظاهرة يومي 18 و 19 ديسمبر تحت شعار "تأنيث الهجرة: الديناميات الدولية والخصائص المغربية".
شاركت في هذا الملتقى، الذي نظمه المجلس الإستشاري للمغاربة في الخارج، أكثر من 400 سيدة مغربية من المهجر وكذلك من الداخل.
وكانت فرصة لتبادل الآراء والتجارب الشخصية المتعلقة بالهجرة ومشاكلها وكذلك انعكاسها على الوضعية الهشة للمرأة المغربية في بلدان الإستقبال.
مواضيع مختلفة طـُرحت ونوقشت بجدية وصراحة مثل مسألة عودة الأطر المغربية في المهجر، وقضية المشاركة السياسية في المسلسل الديمقراطي، والتحديات اليومية التي تواجهها المرأة المغربية في ما يتعلق بظروف العمل، والصورة النمطية السلبية التي تعاني منها، خصوصا في العالم العربي، وكذلك إشكالية تطبيق المدونة في الداخل والخارج.
لم تخلو النقاشات من مواجهات حادة وردود فعل عاطفية في بعض الأحيان، خصوصا خلال مناقشة العرض القيم الذي قدمته السيدة إيمان بن تاوت، المقيمة في دبي، حول الصورة النمطية والسلبية للمرأة المغربية في الخليج، على خلفية تعاطي عدد كبير من المغربيات للدعارة في تلك المنطقة من العالم العربي.

هناك من ربط هذه الظاهرة بالفقر والجهل، وهناك من اتهم السلطات المغربية بالتقصير، وهناك كذلك من طالب بإنشاء آلية لحماية هؤلاء الفتيات المعرضات للإستغلال الجنسي.
كان الوقت المخصص لهذا الموضوع ساعة ونصف، لكن نظرا للمشاعر التي أثارها، وللعدد الكبير من المشاركين الذين طلبوا الكلمة، فقد اضطرت رئيسة الجلسة، القاضية زينب العدوي، إلى تمديد الجلسة أكثر من ساعة.
الجلسات الأخرى شهدت كذلك عروضا عالية الجودة ونقاشات مثيرة وبناءة، ويمكن القول أن المنتدى الثاني لمغربيات المهجر حقق هدفه من خلال إيصال رسالة قوية للمسؤولين، تؤكد بأنه إذا كانت المرأة هي مستقبل الرجل، كما قال الشاعر الفرنسي لوي أراغون، فإن المرأة المغربية في الخارج هي مستقبل الهجرة.

الجمعة، 18 ديسمبر 2009

جـمـيـلتو في مواجهة أمـيـنـتـو

أجمل ما قرأته أمس هو تعليق أحد المواطنين المغاربة حول نداء الإستغاثة الذي وجهته للشعب الجزائري، جميلة بوحيرد، رمز المقاومة والجهاد في الجزائر، من أجل مساعدتها لتغطية تكاليف علاجها، حيث كشفت في ندائها للصحافة بأنها تعيش وضعا "مزريا".
فقد كتب هذا المواطن بسخرية أنه "من الطبيعي أن لا تتوفر الجزائر على الوقت والمال لمساعدة جميلتو لأنها خصصت كل وقتها ومالها لأميناتو (حيدر)...
فقد خلقت الجزائر رواية أميناتو لإحراج المغرب، فابتلاها الإله بقضية جميلتو لإهانتها (الجزائر) أمام العالم."
ففي الوقت الذي أشرف فيه مسلسل أمينتو على نهايته، إثر عودة هذه السيدة الشقية إلى المغرب، تطالعنا الأخبار بالمأساة الإنسانية التي تعيشها جميلة بوحيرد التي أبت إلا أن تخرج من صمتها لتثير انتباه الرأي العام الجزائري حول معاناتها.
المسألة أخذت بعدا إنسانيا قويا وأصبحت قضية رأي عام، حيث صُـدِمَ الجزائريون لسماع نداء جميلة، الذي لاشك أنه كان مصدر إحراج كبير للحكومة الجزائرية.
فهل يـُعقل أن تنفق الجزائر مئات الملايين من الدولارات لدعم انفصالي البوليساريو وتتجاهل تقديم يد المساعدة لأسطورة الثورة الجزائرية، التي ارتبط إسمها بالنضال من أجل تحرير الجزائر؟ إنه لأمر لا يقبله العقل والمنطق إطلاقا.
ومهما يكن من أمر فإن نداء جميلة الإستغاثي ستكون له تداعيات سلبية على الحكومة الجزائرية، المتهمة بــ "تهميش رموز الثورة".
فلجميلة مكانة خاصة في قلوب الجزائريين، ليس بسبب ماضيها النضالي فحسب، بل كذلك بل بفضل سمو أخلاقها وعملها الإنساني من أجل مساعدة الفقراء والمحتاجين في بلادها.
خلال النقاش الدائر حاليا بين الجزائريين حول هذا الموضوع، هناك من ذهب إلى حد الطلب من الملك محمد السادس توجيه دعوة لجميلة بوحيرد لتلقي العلاج في المغرب.
طلب جميل ورائع، لكن ماذا قد سيكون رد فعل السلطات الجزائرية على هكذا طلب لو تم توجيهه؟
في نفس السياق، تصوروا معي لو قدم المغرب للجزائر اقتراحا آخر على شكل تبادل بين أمينتو وجميلتو، فتستلم الجزائر السيدة الشقية، المحسوبة عليها، وتسمح للسيدة الأسطورة الإلتحاق بالمغرب، حيث ستجد هذه الأخيرة كل العناية والحفاوة والتقدير...

الخميس، 17 ديسمبر 2009

مسلسل أمينتو في حلقته الأخيرة

أتمنى أن يكون "مسلسل أميناتو" قد وصل إلى نهايته بعد أن سمحت أخيرا السلطات المغربية لهذه السيدة الشقية بالعودة إلى البلد، إثر ترحيلها الشهر الماضي إلى لاس بالماس بعد رفضها الإعتراف بمغربية الصحراء.

وكان "إضرابها عن الطعام" قد أثار ضجة عارمة في أوساط بعض المنظمات الحقوقية وتسبب في إحراج كبير للديبلوماسية المغربية.

من السابق لأوانه لحد الآن معرفة التفاصيل و التداعيات التي أحاطت بحل هذه القضية، لكن من المؤكد أنه تم ذلك بعد مفاوضات مكثفة بين المغرب وإسبانيا وتدخلات من عدة جهات دولية.

في اعتقادي كان بالإمكان إدارة هذه القضية بطريقة أخرى، تجنب الديبلوماسية المغربية كل المتاعب التي مرت بها مؤخرا، والتي هي في غنى عنها.

فعوض إبعادها عن المغرب كان من الأجدى السماح لها بالدخول، ثم محاسبتها قانونيا لرفضها الجنسية المغربية، علما بأن رفض الجنسية المغربية ليس قرارا يتخذه الشخص، بل هو أمر يتعلق بالدولة التي لها وحدها الصلاحية الكاملة بمنح أو رفض الجنسية.

لا شك أن عودة أميناتو حيدر إلى المغرب سيخفض من حدة الحملة المغرضة الموجة ضد بلدنا، لكن كل ما أتمناه هو أن لا يكون المغرب قد خضع لأي ضغوط ديبلوماسية من شأنها أن تضعف موقف الدولة داخليا وخارجيا.

وأتمنى كذلك أن نسمع قريبا اعتذارا من هذه السيدة الشقية التي أساءت كثيرا لسمعة المغرب من خلال ما قامت به من "إضراب عن الطعام" ومحاولاتها كسب عطف المنظمات الإنسانية على حساب بلدها.

الإنتظار الطويل... دون اعتذار

قد يبدو الأمر عاديا أن يصل المسافر إلى مطار محمد الخامس في الدار البيضاء، بعد سفر دام 9 ساعات ونصف، ويضطر أن ينتظر حوالي 4 ساعات أخرى لركوب الطائرة المتجهة نحو مراكش.
لكن الأمر الذي يبدو لي غير مقبول بتاتا أن يتأخر موعد الرحلة الداخلية دون أن تكلف شركة الخطوط الملكية المغربية نفسها عناء تبليغ المسافرين أو الإعتذار لهم عن ذلك.

فمن الواضح أن هناك مشكلة عدم التواصل بين المسافرين و "لا رام" خصوصا عندما يتعلق الأمر بتأخير إقلاع الرحلات الداخلية.

فالمسافر لا يعامل كزبون بل كبضاعة، وهذا أمر يؤسف له.

كنت أعتقد أن شركتنا الجوية الوطنية قد وصلت إلى مستوى من النضج المهني الذي يسمح لها بأن تعامل مسافريها حسب المواصفات الدولية، لكن مع الأسف خابت آمالي أمس.
وباستثناء هذا التأخير، فقد مرت الرحلة الداخلية في ظروف عادية ووصلت أخيرا إلى مراكش الحمراء لحضور الملتقى الثاني للمغربات في المهجر الذي ينعقد هذه السنة تحت شعار "تأنيث الهجرة".

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

الـــهجـــرة الـــســريــة

يبدو أن المغرب استطاع تفكيك أكثر من 1800 شبكة إجرامية متخصصة في التجارة بالبشر. في الوقت نفسه انخفضت نسبة المرشحين للهجرة السرية بنسبة %62.
أرقام رسمية يعتبرها المتخصصون في ملفات الهجرة مشجعة إلى حد ما، خصوصا في بلد مثل المغرب الذي أصبح يمثل في آن واحد بلد مغادرة وعبور وانتقال المهاجرين، نظرا لموقعه الإستراتيجي كبوابة نحو أوروبا.
الملاحظ هو أنه خلال السنوات الأخيرة باتت محاربة الهجرة السرية خيارا استراتيجيا من أجل الحفاظ على استقرار البلد وأمنه الداخلي. وفي هذا الصدد تشير الأرقام بأنه يتم صرف حوالي 100 مليون يورو سنويا لمكافحة الهجرة السرية.
وإذا كانت الصحراء المغربية قد شكلت حتى عام 2004 المكان الرئيسي الذي يقصده المهاجرون السريون في انتظار موعد العبور نحو جزر الخالدات، فإنه مع تشديد الخناق على شبكات التهريب في الصحراء، انتقلت الهجرة السرية صوب مدينتي سبتة ومليلية. ونتيجة لذلك وقعت حينها حوادث أليمة في شمال المغرب.
ورغم انخفاض نشاط مافيا الهجرة السرية في المغرب بفضل الإجراءات الأمنية المتخذة، إلا أن ظاهرة الهجرة السرية لازالت قائمة في المغرب، حيث نلاحظ وجود آلاف المهاجرين السريين الأفارقة الذين تقدر تقارير صحفية عددهم بأكثر من 20,000.
وتكون رحلة هؤلاء المهاجرين الأفارقة طويلة وشاقة ومليئة بالمخاطر، بالإضافة إلى أن العديد من النساء يتعرضن للاغتصاب، ويلقى البعض حتفه جوعا وعطشا، ناهيك عن تعسفات وسطاء الهجرة السرية وما يرافق ذلك من نصب، وتعاطي بعض المهاجرين للسرقة وللتسول والاحتيال أحيانا.
وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 900 مهاجر سري من جنسيات مختلفة ألقوا حتفهم في طريقهم إلى مضيق جبل طارق خلال 2007.
ولمواجهة هذه التحديات، اتخذ المغرب مجموعة من الإجراءات، حيث قام على الصعيد التشريعي بإصدار قانون الهجرة عام 2003 والذي ينظم دخول وإقامة الأجانب. وقد حدد هذا القانون عقوبات سجنية صارمة للمتورطين في الهجرة السرية.
لكن رغم هذا الإطار القانوني إلا أن العديد من المتخصصين في الهجرة السرية يعتقدون أن هذا القانون لا يوفر حماية كافية للاجئين، خصوصا فيما يتعلق بتحديد المساطر والشروط وتنظيم الطعون في قرارات رفض طلبات اللجوء.
فالمطلوب الآن، بحكم أن المغرب أصبح كذلك بلد استقبال الهجرة، هو إقرار نص تشريعي متكامل يستجيب لخصوصية وضع اللاجئين السريين الأفارقة المقيمين في المغرب وحاجتهم إلى حماية بديلة لتلك التي فقدوها في دولهم الأصلية.

الأحد، 13 ديسمبر 2009

واقــع المــغـربـيات في الخلــيـج

تناقلت وسائل الإعلام الإماراتية خيرا مفاده أن شرطة رأس الخيمة قد ألقت القبض على سيدة مغربية حاملة لفايروس المناعة المكتسبة.
وقد اعترفت أنها مارست الجنس مع عدد من الأشخاص في الإمارات العربية المتحدة.
وحسب الإعلام المحلي في الإمارات فإن السيدة المعنية بالأمر تخضع للتحقيق، بينما يجري البحث عن "زبائنها".
وخلال التحقيق دلت هذه السيدة الشرطة على بعض من الأشخاص الذين مارسوا الجنس معها.
وتشير الصحف الإماراتية إلى أن هذه السيدة جاءت إلى راس الخيمة قبل شهرين لممارسة الدعارة.
تشكل القضية طبعا مصدر إحراج للمغاربة القاطنين في الإمارات خصوصا وأن سمعة المغربيات هناك لا تبعث على الإرتياح.
فرغم التصرف المشرف لمعظم المغربيات القاطنات في الإمارات، حيث يمارسن مهاما شريفة ويمثلن بلدهن أحسن تمثيل، إلا أن هناك أقلية من الفتيات المغربيات اللواتي يتعاطين للدعارة إما عن قناعة وإما بسبب تورطهن مع أشخاص أومجموعات تقوم باستغلالهن جنسيا.
فخبر سلبي مثل هذا، يكون له انعكاس سلبي على الجالية المغربية حيث يعزز تلك الصورة النمطية للمرأة المغربيىة في الخليج.
ومهما قيل عن هذه القضية، فإنه يجب توضيح مسألة هامة وهي أن الدعارة في الخليج لا تقتصر على المغربيات.
فهناك عاهرات من جنسيات عربيات مختلفة، بالإضافة إلى اللواتي يأتين من دول آسيا وأوروبا الشرقية.
فليست كل عاهرات الخليج مغربيات وليست كل المغربيات القاطنات في الخليج عاهرات.

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

ضـــرورة التــحــرك الــســريــع

قضية أمينتو حيدر التي لازالت تواصل "إضرابها" عن الطعام في مطار لانثاروتي بجزر الكناري، أصبحت عبئا كبيرا على الدبلوماسية المغربية خصوصا وأن الحكومة الإسبانية تحاول الضغط على المغرب للسماح لهذه السيدة التي ترفض الإعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، بالعودة إلى البلد.
بالإضافة إلى تلك الضغوط، هناك حملة تضامنية واسعة النطاق يقوم بها أعداء المغرب للإساءة لصورته في الخارج. وفي هذا الصدد قامت كل من منظمة العفو الدولي وهيومان رايت ووتش بانتقاد قرار المغرب إبعاد أمينتو.
ومن جهة أخرى يصل السبت إلى لاس بالماس وفد أمريكي من مؤسسة روبيرت كينيدي للتضامن معها. أما في الصحراء، فقد قررت مجموعة من النساء الدخول في إضراب عن الطعام تضامنا مع أمينتو.
من الواضح أن الحكومة المغربية توجد في وضع لا تحسد عليه، فمن جهة لايمكنها أن ترضخ لأي ضغوط خارجية من أجل السماح لأمينتو بالعودة دون أن تقدم هذه الأخيرة اعتذارا للدولة.
فأي تراجع في هذا المسار من شأنه أن ينال من هبة ومصداقية الدولة، ويبدو لي أن هذا الأمر غير وارد.
من جهة أخرى، فإن استمرار هذه القضية سيضع المغرب في مواجهة جديدة مع منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان المعروفة بمواقفها السلبية تجاه المغرب.
في ضوء هذه التطورات الخطيرة، أعتقد أنه لا يمكن ترك الحكومة لوحدها في المواجهة، فالمسألة تهم جميع المغاربة سواء في الداخل أو في الخارج.
لقد حان الأوان إدن لكي يتحرك المجتمع المدني بمنظماته الحقوقية والإنسانية وينظم حملات مضادة ضد الجهات التي تحرك أمينتو أو تتضامن معها.
وهذه مناسبة كذلك للقياديين السابقين في البوليساريو والذين التحقوا بالمغرب،أمثال عمر حدرامي وابراهيم حكيم، وبشير الدخيل، وأحمدو ولد السويلم، لكي يتحركوا من أجل الدفاع عن مصلحة البلاد.
وفي هذا الصدد يجب التركيز على أن القضية ليست سياسية بقدرما هي قانونية، حيث أن ما قام به المغرب هو ممارسة حقه في منع سيدة لاتعترف بسيادته في الصحراء من دخول أراضيه.